الاتحاد الأفريقي يعزز مراقبة الانتخابات الإثيوبية بإحاطات سياسية وأمنية للمراقبين الدوليين
اعدد/ ا. عمر أبو رهف
بدأت بعثة الاتحاد الأفريقي لمراقبة الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 1 يونيو 2026 في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، وقدم جيفري أونياما نائب رئيس البعثة، المفوض الرئيس السابق للبعثة نيابة عن رئيس البعثة، توجيه وإحاطة المراقبين في إثيوبيا.
ورحب مفوض السلم والامن والسياسة بالاتحاد الافريقي، بمراقبي الاتحاد الأفريقي على المدى القصير البالغ عددهم 73 مراقبا، 61% منهم من النساء، من 37 دولة أفريقية، بما في ذلك مسؤولون في هيئات إدارة الانتخابات، وأعضاء منظمات المجتمع المدني، وخبراء الانتخابات، والمتخصصون في حقوق الإنسان، وخبراء النوع الاجتماعي والإعلام، وممثلو منظمات الشباب.
وستغطي الإحاطة التي تستمر حتى يوم غد الجمعة، القضايا المتعلقة بالانتخابات بما في ذلك مدونة قواعد السلوك لمراقبي الانتخابات في الاتحاد الأفريقي، وإحاطة الوعي الأمني، والبيئة السياسية والنتائج الرئيسية لبعثة التقييم قبل الانتخابات، والسياق السياسي والتاريخي لانتخابات 2026 في إثيوبيا، والإطار الدستوري والقانوني لانتخابات 2026 بالبلاد، ووجهات نظر العملية الانتخابية من منظمات المجتمع المدني الإثيوبية، ومنهجية الاتحاد الأفريقي لمراقبة الانتخابات، والمعايير المرجعية مبادئ الانتخابات الديمقراطية، والأدوات الدولية وأدوات الاتحاد الأفريقي لتقييم الانتخابات، والمشهد الإعلامي ودور وسائل الإعلام في الانتخابات ونظرة عامة على إدارة الانتخابات من قبل مجلس الانتخابات الوطني في إثيوبيا
الجهات الدولية الأخرى المشركة في مراقبة الانتخابات:
ومن المتوقع أن تشارك إلى جانب بعثة الاتحاد الأفريقي، عدة جهات إقليمية ودولية في مراقبة الانتخابات العامة الإثيوبية، من بينها الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد)، وعدد من البعثات الدبلوماسية المعتمدة في أديس أبابا، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية المهتمة بمتابعة العمليات الانتخابية وتعزيز الشفافية الديمقراطية.
كما يشارك مراقبون محليون يمثلون مؤسسات أكاديمية ومنظمات شبابية وحقوقية وإعلامية، في إطار دعم نزاهة العملية الانتخابية وتعزيز ثقة المواطنين في نتائجها.
وتأتي هذه المشاركة الواسعة في ظل اهتمام إقليمي ودولي بالانتخابات الإثيوبية باعتبارها محطة سياسية مهمة في منطقة القرن الأفريقي، خاصة في ظل التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تشهدها البلاد خلال المرحلة الراهنة.
ويتابع الاتحاد الأوروبي وعدد من الشركاء الدوليين مجريات الانتخابات الإثيوبية باهتمام بالغ، حيث أكدت عدة جهات دولية أهمية إجراء انتخابات تتسم بالشفافية والشمولية وتعكس إرادة الشعب الإثيوبي.
كما تراقب الأمم المتحدة، عبر وكالاتها وممثليها في إثيوبيا، التطورات المتعلقة بالعملية الانتخابية، مع التركيز على الحفاظ على الاستقرار وتعزيز المشاركة السياسية واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.
ومن جانبها، تواصل السفارات والبعثات الدبلوماسية الغربية في أديس أبابا، بما فيها بعثات الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، متابعة سير العملية الانتخابية والتواصل مع مختلف الأطراف السياسية والمؤسسات المعنية، وسط دعوات متكررة لضمان بيئة انتخابية سلمية وآمنة.
ويرى مراقبون أن الاهتمام الدولي بالانتخابات الإثيوبية يعكس الأهمية الاستراتيجية لإثيوبيا في منطقة القرن الأفريقي، ودورها المحوري في ملفات الأمن والاستقرار الإقليمي والتعاون الاقتصادي والتنمية في القارة الأفريقية.


لا تعليق